علي داود جابر
30
معجم أعلام جبل عامل
ذكره ابن أبي طيء فقال : « أسعد بن أحمد بن أبي روح عقدت له حلقة الإقراء وانفرد بالشام وطرابلس وفلسطين بعد ابن البراج ، وولي القضاء بعده بطرابلس وكان تلميذ القاضي ابن البراج ، وله كتاب « عيون الأدلة في معرفة اللّه » و « التبصرة في معرفة المذهبين الشافعية والإمامية » ، و « البيان في خلافة الإمامية » و « النعمان » و « المقتبس في الخلاف مع مالك بن أنس » و « النور في عبادة الأيام والشهور » و « البيان عن حقيقة الإنسان » و « كتاب الفرائض » و « كتاب المناسك » و « كتاب البراهين » و « مسألة تحريم الفقاع » وأشياء أخرى ذكرها ابن أبي طيء في تاريخه » « 1 » . وذكره ابن عساكر ، فقال : « كان جليل القدر يرجع إليه أهل عقيدته ، وكان عظيم الصلاة والتهجد ، لا ينام إلّا بعض الليل ، وكان صمته أكثر من كلامه » « 2 » . حدث أبو الفضل عن فاطمة بنت عبد اللّه بن أحمد بن القاسم بن عقيل المعمرة المتوفاة سنة 524 ه « 3 » . ومن تلاميذه محمد بن الحسن بن مخلوف الراشدي المعروف بابن بركات الطرابلسي ، وقد حدث عنه فقال : « جمع ابن عمّار بين أبي الفضل وبين مالكي مناظرة في تحريم الفقاع ، وكان الشيخ جريئا فصيحا ، فنطق بالحجّة ووضح دليله ، فانزعج المالكي وقال : كلني كلني . فقال : ما أنا على مذهبك . أراد أن مذهبه جواز أكل الكلب . وقال له ابن عمّار يوما ، ما الدليل على حدث القرآن ؟
--> ( 1 ) تاريخ الإسلام ( 501 - 520 ) ص 448 ، لسان الميزان : ج 1 ص 386 . ( 2 ) لسان الميزان : ج 1 ص 386 ، 387 . ( 3 ) موسوعة علماء المسلمين : ق 2 ج 1 ص 389 .